انتقل إلى المحتوى
إلك صوتمن إيماءهاستوديو إيماءه
كل الأعداد

إلك صوت · العدد 03 · أكتوبر 2026

دقيقة واحدة… بتغير طريقة تواصلك

دقيقة ننتبه فيها… ونترك مساحة للتواصل.

مصادر العدد

نزّل وشارك

شارك على واتساب

الشريك يصنع فرقًا

نفتح باب المشاركة.

اختار لحظة عادية من اللعب أو الأكل، وخصّص دقيقة تنتبه فيها للطفل بدل ما تكثر الأسئلة. لاحظ محاولاته، أعطه وقت يرد بطريقته، وتحقّق من قصده بلطف. إذا وسيلة AAC متاحة ومناسبة إله، قدّم نموذج باستخدامها من غير ضغط أو طلب تقليد. الدقيقة بداية لممارسة داعمة، مش اختبار ولا وعد بنتيجة علاجية؛ وإذا احتاج وقت أكثر، اترك له المساحة.

خلاصة العدد

النقاط المهمة

  • نبدأ بالملاحظة، مش بكثرة الأسئلة.
  • نعطي وقت للرد بأي طريقة متاحة.
  • نتحقّق من القصد، ولا نفترض معنى الحركة.
  • نقدّم نموذج باستخدام AAC مناسب من غير ضغط أو طلب تقليد.
  • نستجيب لمبادرة الطفل ونحترم اختياره ورفضه.
  • دقيقة للتجربة اليومية، مش علاج ولا اختبار محدد بالوقت.

مش كل صوت بنسمعه… بس كل تواصل لازم نفهمه

لأن التواصل حق، مش امتياز

لحظة قرار

خلال دقيقة من اللعب، الطفل مدّ إيده باتجاه المكعبات. شو الأنسب؟

خلال دقيقة من اللعب، الطفل مدّ إيده باتجاه المكعبات. شو الأنسب؟

مدرّب الدقيقة الواحدة

جرّبها مع طفل في موقف يومي. الدقيقة تذكير بالخطوات، وليست وعدًا بنتيجة.

60ثانية

  1. لاحظ

    راقب ما يفعله الطفل دون مقاطعة أو طلب كلام.

  2. انتظر

    امنحه وقتًا حقيقيًا ليبادر.

  3. تحقّق

    اسأل عن قصده بدل أن تفترضه.

  4. قدّم نموذجًا

    أشر إلى الرمز على اللوحة بهدوء ودون ضغط.

تحدي اليوم

جرّب دقيقة من الانتباه.

اختار موقف يومي هادئ. جرّب الخطوات خلال نحو 60 ثانية، من غير ما تستعجل الطفل أو تقسّم وقته لامتحان.

  1. لاحظ

    انتبه لإشارة، حركة، صورة أو كلمة؛ مش كل حركة رسالة مقصودة.

  2. انتظر

    خفّف الأسئلة واترك وقت للرد بالطريقة المتاحة، حتى لو احتاج أكثر من دقيقة.

  3. تحقّق

    احكي شو شفت واسأل بلطف عن قصده، مع ترك احتمال إنك ما فهمته.

  4. قدّم نموذج

    إذا AAC مناسب ومتاح، أشِر لرمز وأنت بتحكي؛ ما تشترط تقليد أو اختيار رمز.

  5. استجب للمبادرة

    بعد التحقق، استجب واترك للطفل دوره. احترم اختياره ورفضه؛ عدم الرد مش موافقة.

بعد الموقف، فكّر: شو لاحظت؟ هل تركت وقت؟ وشو لسه مش واضح؟ الهدف نغيّر طريقة استجابتنا، مش نقيس أو نشخّص الطفل.