
كل الأعداد
إلك صوت · العدد 02 · أكتوبر 2026
المشكلة بالطفل… ولا بطريقة تواصلنا معه؟
لما نفهم طريقة التواصل، بنفتح باب المشاركة.
مصادر العدد
نزّل وشارك

الشريك يصنع فرقًا
نفتح باب المشاركة.
أحيانًا صعوبة التواصل مش بطريقة الطفل وحدها؛ ممكن تكون كمان بسبب عوائق بالبيئة، أو غياب وسائل دعم مناسبة، أو لأن شريك التواصل ما انتبه لمحاولته أو ما فهمها. لما نلاحظ، ونتحقّق، ونعطي وقت للرد، ونوفّر وسائل مناسبة ومتاحة، بنفتح فرصة للمشاركة من غير ضغط أو افتراض لقصده.
خلاصة العدد
النقاط المهمة
- التواصل مش كلام منطوق فقط.
- اختلاف طريقة التواصل لا يعني غياب القدرة على المشاركة.
- على شريك التواصل أن يلاحظ ويتحقق وينتظر.
- الوسائل البصرية وAAC قد تدعم التعبير والمشاركة.
- لا نفترض معنى رسالة الطفل دون التحقق.
- من حق كل طفل الحصول على فرصة للتواصل.
مش كل صوت بنسمعه… بس كل تواصل لازم نفهمه
لأن التواصل حق، مش امتياز
لحظة قرار
ما التصرف الأنسب عندما لا نفهم محاولة الطفل للتواصل؟
الحاجز أم الدعم؟
اختر موقفًا، ثم بدّل بين ما يحدث عندما نرى المشكلة في الطفل، وما يتغير عندما نعدّل طريقتنا.
الحاجز
الطفل لا يجيب، فنستنتج أنه لا يعرف الإجابة.
